أورومغرب.ج.ز
لم يكن حفل استقبال الأفواج الجديدة لماستري المنازعات القانونية والقضائية والذكاء الاصطناعي والمغرب والدراسات الاستراتيجية والأمنية مجرد مناسبة بروتوكولية، بل كان لحظة أكاديمية فارقة، التقت فيها ذاكرة الإنجاز بـ وعد المستقبل.
حضور وازن لثلة من الأساتذة الأفاضل، وشخصيات عامة، وطلبة باحثين، اجتمعوا حول مشروع علمي يتأسس على التميز، والرهان على المعرفة، واستشراف التحولات القانونية والاستراتيجية العميقة التي يعرفها المغرب والعالم.
عرض الشريط التوثيقي لمسار الفوج الأول لم يكن استحضارًا للماضي بقدر ما كان تأكيدًا على أن التكوين الجاد يصنع الأثر، وأن البحث الرصين قادر على بناء كفاءات واعية ومسؤولة. أما لحظة تكريم أعضاء الفريق البيداغوجي، فكانت اعترافًا مستحقًا بعطاء أكاديمي صامت، يؤمن بأن الجامعة ليست قاعات فقط، بل رسالة والتزام ومسؤولية علمية.
واستقبال الطلبة الجدد جاء محمّلًا بدلالة رمزية عميقة: أنتم امتداد هذا المسار، وحملة أسئلته الكبرى، وصنّاع أجوبته المستقبلية.
اختُتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحضور الكريم، في مشهد يعكس روح الجامعة: علمٌ يُؤسَّس بالجدية، ويُتوَّج بقيم الاعتراف والتواصل والإنسانية.
إنه لقاء يؤكد أن هذه الماسترات ليست مجرد مسارات تكوين، بل فضاءات لصناعة النخب، وتفكير الدولة، ومرافقة التحولات القانونية والاستراتيجية والأمنية في زمن الذكاء الاصطناعي.














عذراً التعليقات مغلقة