اورو مغرب
في خطوة نحو تعزيز دور الشباب في المجتمع وتطوير القطاع الجمعوي، احتضنت مدينة مراكش يومًا تكوينيًا رقميًا مميزًا، جمع نخبة من الشباب والناشطين الجمعويين هذا الحدث، الذي نظمه المكتب الوطني لأكاديمية دعم ومواكبة الشباب بالشراكة مع وزارة الشباب، جاء في توقيت بالغ الأهمية، تزامنًا مع ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، ليؤكد على أهمية دمج روح الوطنية في العمل التطوعي.
ركز اليوم التكويني على استكشاف آليات صناعة المحتوى الجمعوي الرقمي وتسويقه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وقد تم تصميم هذا الحدث لتلبية الحاجة المتزايدة إلى تطوير المهارات الرقمية لدى العاملين في المجال الجمعوي، وتمكينهم من الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في خدمة مجتمعاتهم.
وأتاحت هذه الورشة فرصة فريدة للمشاركين لتبادل الخبرات والأفكار مع نظرائهم من مختلف الجمعيات. كما تمكنوا من بناء شبكة علاقات مهنية قوية ستساعدهم في تطوير مشاريعهم المستقبلية.
جاء تنظيم هذا الحدث تزامنًا مع ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، ليؤكد على أهمية دمج روح الوطنية في العمل الجمعوي. وقد تم التأكيد على أن العمل التطوعي هو امتداد للصراع النضالي من أجل الاستقلال، وأن الشباب هم ورثة هذا الإرث.
يمثل هذا اليوم التكويني خطوة مهمة في مسيرة تطوير العمل الجمعوي في المغرب. من خلال تزويد الشباب بالمهارات الرقمية اللازمة، يساهم هذا الحدث في تمكينهم من المساهمة بشكل فعال في بناء مجتمع أكثر عدالة وتنمية.













عذراً التعليقات مغلقة