روي عن سيدنا علي كرم ألله وجهه قوله : حبب إلي من دنياكم ثلات إكرام الضيف و الضرب بالسيف و صيام الصيف. انظر أخي إلى أصحاب الهمم العالية و البصائر النيرة و ما تشتهيه أنفسهم الطيبة تجاوزوا باب الفرائض و التكليف و طرقوا باب التطوع و العزائم. صيام الصيف و ما ادراك ما الصيف الساعة بضعف امثالها لفرط حرها و بطىء دورانها و شتان بين عصرنا و عصرهم فالعزيز فيهم كان يفطر على القليل من الرطب و الماء أو الرطب و اللبن أو كسرة رغيف أما نحن اليوم فما لد و طاب من نعم الله التي تعد و لا تحصى نلازم الظل و نتحسس الادان نشتهي و نختار الحلة التي ستكون عليها مائدة الإفطار . في تغييب تام للغايات من الصيام و الإحساس بجوع المحتاج منا أسماها. فعبيد نحن للخميصة حتى في الفريضة.اما العزائم فعلى قدر أهلها و كدا المكارم أما كلامنا نحن فمجرد مزاعم . و الصحابة رضوان الله عليهم كانوا رغم شح الزاد و قلة العتاد يبكون لفراق سيدنا رمضان و يتاسفون على فراقه لستة أشهر و يستبشرون و يفرحون لقدومه و بلوغه لستة الاشهر الأخرى من العام فكانت حياتهم كلها رمضان و كلها صيام عكس غالبيتنا نحن تستقبله بتدمر وضجر وتودعه كأنها من قيد تتحرر. هدا حال الأنفس المنكسرة و الهمم الضعيفة . و هكدا شاننا مع باقي العبادات من صلاة و حج و زكاة أصبحت مجرد عادات و مناسبات للسمعة و الرياء و العياد بالله. فو الله لو تمسكنا بالقرآن الكريم و سنة نبينا الأمين ما أصابنا الوهن حب الدنيا و كراهية الموت و لما تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها فبثرت صلواتنا و اغلقت مساجدنا و قطعت صلات ارحامنا و هجرت مصاحفنا وووو فادعوكم و نفسي لتعظيم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب و الشد بالنواجد على المحجة البيضاء و السير على نهج الخلفاء فعلى قدر نوايانا نرزق و دائمآ نختم و نقول اللهم ردنا إليك ردا جميلا .اميين
همس الجمعة: بقلم البكراوي المصطفى

آخر المستجدات
النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة الدارالبيضاء-سطات تعيد انتخاب وهيكلة الفرع الجهوي
اليزيدي يهنئ محمد الكرز بإعادة انتخابه رئيساً لشبكة الكفاءات الألمانية المغربية
إناث مدرسة سلوان الابتدائية يتربعن على عرش دوري كرة القدم على حساب مدرسة تاوريرت بوستة
حملة واسعة لمكافحة البعوض بمدينة السعيدية
الاتحــــاد المغربــــي للشغــــل يزف بشـــرى اعتمــــاد الـدورة 114 لمؤتمـــر منظمــة العمــل الدوليـــة اتفاقيـــة دوليـــة للعمــل عبر المنصــات الرقميـــة
*Montreal y Agadir, unidas por primera vez con un vuelo directo*
Carlo Ancelotti sobre el rendimiento del joven prodigio marroquí Ayyoub Bouaddi contra Brasil.












عذراً التعليقات مغلقة