زادونا فيلا تحت إسم برلمان الهجرة المغربية

euromagreb11 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
euromagreb
اخبار الجالية
زادونا فيلا تحت إسم برلمان الهجرة المغربية


لم ( يطفره ) البرلمان المغربي بالرباط ، ولم ( تطفره) الغرفتين مجلس النواب ‏ومجلس المستشارين في تدبير البرلمانيين وتكريس دورهم الرقابي والتشريعي ، يطل ‏علينا برلمان الهجرة المغربية من خلال البلاغ الإخباري للهيئة التأسيسية الموقع باسم ‏الرئيس السيد محمد المباركي أن اللجنة تدارست عدة قضايا والمهام والمسؤوليات من ‏أجل إطار غير حكومي عابر للقارات مقرها المركزي بفرنسا .
جميل جدا أن يتحد مغاربة الخارج في إطار قانوني لجمع الشمل وتحقيق الدور الدستوري ‏المنوط بجمعيات المجتمع المدني وتكريس المقاربة التشاركية والقوة الإقتراحية ، لكن ما ‏يفسد بريق هذا المولود هو ولادته يوم الإثنين ومات رضيعا بعد يومين ، للكون السبب ‏ولادة قسرية التي قطعت الحبل السري خطأ وعن جهل لما يحمله المولود من تسمية ‏اختارها المحسوبون ” البرلمان ” .
فديمقراطيا كلمة ” البرلمان ” لفيف مقرون ب ” الإنتخابات ” وليس الإنتقاء والإختيار ‏والتعيين خاصة في شأن يهم مغاربة العالم أو مغاربة الخارج في دول الإستقبال ، فالأمر ‏يتطلب ممثلين داخل هذا البرلمان ، ولا يمكن إستغلال كلمة ” البرلمان ” لتمويه الجالية ‏بالتمثيلية والترافع في قضاياهم باسمهم و من أعضاء غير منتخبين ،
فاجتماع اللجنة التأسيسية لبرلمان الهجرة المغربية يوم الخميس 8 شتنبر 2022 إجتماع ‏سري وخاص للغاية ، حيث لم نتوصل بأي إعلان في الموضوع ، ولم يتواصل معنا لا ‏السيد محمد المباركي ولا غيره من الأعضاء مع احترامنا وتقديرنا لهم ، وما يؤكد على ‏سرية اللقاء هو أن اللجنة تأسيسية وليست تحضيرية ، أي أن الإجتماع تم وانتهى الكلام ‏والنقاش ( الحوار ) والفرق بين التأسيس والتحضير كما هو الفرق بين السماء والأرض ‏ففي السماء رب وملائكة وفي الأرض مخلوقات خيرة ومنها الشريرة وشياطين الإنس ‏التي لا هدف لها إلا خلق الشتات والفرقة والفتنة .
فلماذا التهافت مباشرة بعد الخطاب الملكي لثورة الملك والشعب ، هل الأمر يقتصر على ‏إطار جمعوي يظهر أنه يحمل الغيرة الوطنية ويتضمن كفاءات واستمرار لحمل اللون ‏السياسي بركوعه وخنوعه ، أم أن التأسيس هو منظمة غير حكومية للدفاع فعلا عن ‏مطالب 5 مليون مغربي مهاجر معاناتهم الإقصاء والتهميش في الوقت الذي لم يتوصل ‏المهاجر بأي دعوة لمأسسة هذا الإطار وتعزيزه بالإقتراح والرأي والشورى ؟
لسنا ضد أي تأسيس في العالم ، لكن في نفس الوقت لسنا قاصرين حتى يتولى أمرنا من ‏لا علاقة له بالتواصل والتشاور إذا كان الهدف هو الترافع على مغاربة الخارج ، ويبقى ‏هذا البرلمان – الحدث – لا يمثل نساء ورجال مغاربة الخارج لكون الجميع لم يصوت ‏على مجلسه المؤسس في غياب صوت المهاجر .
الجالية المغربية المقيمة بالخارج في أمس الحاجة إلى إطار يجمع الشتات ويحافظ على ‏وحدة المغاربة خارج الوطن ، وهذا الأمر لا يتسنى إلا في لقاء موسع يستدعى فيه الجميع ‏، يحضره الإعلام بجميع مكوناته ، إعلام وطني ودولي ، شخصيات مدنية وسياسية ‏وباحثين في الميدان ومهتمين وفسح المجال لكل من أراد المشاركة والإدلاء بالرأي كعتبة ‏تبدي حسن النية ، لأن الماضي أليم عانت منه الجالية عددا من السنين .
كتابتنا لهذه المقالة المتواضعة لا تحمل حسدا ولا بديلا لكنها رسالة توجيهية لكل من أراد ‏إنجاح مبادرة البناء .
فاصل ونواصل
حسن أبوعقيل

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.