اورو مغرب منير حموتي
تعيش المحطة الطرقية بمدينة وجدة على وقع مجموعة من الاختلالات التي باتت تثير استياء المسافرين والمرتفقين، في ظل تراجع ملحوظ على مستوى النظافة والصيانة وجودة الخدمات، ما يطرح تساؤلات حول واقع هذا المرفق الحيوي
وتكشف المعاينة الميدانية للمحطة عن وضعية متردية على مستوى الواجهة الخارجية، حيث تبدو آثار التقادم واضحة على الجدران التي طالها تقشر الطلاء، فيما تنتشر النفايات في عدد من جنبات المحطة، إلى جانب أفرشة مهملة ببعض الزوايا داخل المحطة، في مشهد يؤثر سلبا على الصورة العامة للمرفق.
ولا تقتصر ملاحظات المسافرين على الجانب المتعلق بالنظافة والمظهر الخارجي فقط، بل تمتد إلى ما يصفونه بحالة من العشوائية التي تعرفها المحطة، خاصة عند المداخل، حيث يتكرر تواجد عدد من السماسرة والمتسولين وأشخاص يتخذون من فضاءات المحطة مكانا للتجول أو المبيت، الأمر الذي ينعكس على راحة المسافرين ويؤثر على ظروف استقبالهم.
وخلال ساعات متأخرة من الليل، تزداد مخاوف عدد من المرتفقين وقاصدي المحطة الطرقية بسبب تواجد متشردين في محيط المحطة وداخل بعض مرافقها، وهو ما يدفع إلى طرح تساؤلات بشأن مستوى المراقبة والتدبير ومدى توفير شروط الراحة لفائدة المسافرين.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الوضع الحالي والمزري لا ينسجم مع مكانة مدينة وجدة خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا في عدد الوافدين، سواء من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أو من الزوار والمسافرين القادمين من مختلف المدن.
رسالة نوجهها الى الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل إعادة الاعتبار للمحطة الطرقية، عبر إطلاق حملات دورية للنظافة، و خاصة أرضية المحطة التي اصبحت في حالة كارثية بالاوساخ وإزالة النفايات والأغراض المهملة، وصيانة المرافق والبنيات المتضررة إلى جانب إعادة صباغة الواجهة الخارجية ومن الداخل وتحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للمسافرين.



























عذراً التعليقات مغلقة