اورو مغرب
تُعبر العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان عن قلقها الشديد إزاء التدهور البيئي المتنامي الذي تشهده المدينة، والذي أصبح يُشكّل تهديدًا مباشرًا لصحة وسلامة المواطنين وحقهم الدستوري في بيئة نظيفة وآمنة.
إنّ ضعف البنية التحتية في مجال تدبير النفايات، والمتمثل في نقص حاويات جمع القمامة وعدم كفايتها، بالإضافة إلى التأخر في إفراغها بشكل منتظم، قد أدّى إلى انتشار أكوام من النفايات في مختلف الأحياء والشوارع. هذا الوضع البيئي المتردّي يُسبّب انتشار الروائح الكريهة ويُعدّ بؤرة لتكاثر الحشرات والقوارض، مما يُعرّض الساكنة لخطر الأمراض المعدية ويُشوّه المنظر العام للمدينة.
إنّ الحق في بيئة سليمة هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وتتحمل السلطات المحلية والجهات المسؤولة مسؤولية كاملة في ضمانه. وعليه، فإننا في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – فرع أزغنغان نُطالب بما يلي:
– اتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لتعزيز البنية التحتية لتدبير النفايات، وتوفير عدد كافٍ من الحاويات في جميع الأحياء.
– ضمان إفراغ الحاويات بانتظام وفق جدول زمني محدد لضمان نظافة المدينة بشكل مستمر.
– تفعيل دور المراقبة والمحاسبة لضمان التزام الجهات المكلفة بمسؤولياتها في هذا المجال.
– توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على النظافة العامة ورمي النفايات في الأماكن المخصصة لها.
وإذ نُصدر هذا البيان، فإننا نُجدّد التزامنا بالدفاع عن حقوق المواطنين، ونؤكد على أننا سنستمر في متابعة هذا الملف الهام حتى يتم إيجاد حلول جذرية تضمن حق الجميع في العيش في بيئة صحية ونظيفة.













عذراً التعليقات مغلقة