المؤسسة الدبلوماسية تنظم الدورة 156 للملتقى الدبلوماسي بحضور 40 دولة وحزب الاستقلال ضيف الشرف

اورو مغربمنذ 19 دقيقةآخر تحديث :
المؤسسة الدبلوماسية تنظم الدورة 156 للملتقى الدبلوماسي بحضور 40 دولة وحزب الاستقلال ضيف الشرف

اورو مغرب إبراهيم بن مدان

نظمت المؤسسة الدبلوماسية أمس الأربعاء 22 يوليوز الجاري، الدورة ال 156 للملتقى الدبلوماسي بحضور سفراء وممثلين عن أزيد من 40 دولة ومنظمة دولية استضافت خلاله حزب الاستقلال ممثلا بالسيد عبد المجيد الفاسي الفهري عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال.

وبهذه المناسبة أكد السيد عبد العاطي حابك رئيس المؤسسة الدبلوماسية في كلمته الافتتاحية أن المؤسسة تواصل تنظيم هذه الملتقيات، إيمانا منها بأهمية ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، ودعم جسور التواصل بين أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد ومختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين بالمملكة في أفق الاستحقاقات التشريعية شتنبر 2026.

وأضاف رئيس المؤسسة الدبلوماسية أن استضافة المؤسسة الدبلوماسية للأحزاب السياسية سواء من الأغلبية أو المعارضة يندرج في إطار الانفتاح والتفاعل مع مختلف مكونات المشهد الحزبي الوطني، والتعريف بالتجربة المغربية في تدبير التعددية السياسية، وآليات الحوار الديموقرطي، فضلا عن تعزيز أدوار الدبلوماسية الموازية التي أصبحت اليوم أحد مكونات القوة الناعمة للدول.

كما أوضح أن الملتقى يشكل مناسبة يطلع من خلالها السادة السفراء وممثلوا المنظمات الدولية على ملامح المشهد الحزبي والحياة السياسية بالمملكة، لاسيما وأنه ينعقد على بعد شهرين من الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل.

وأشار إلى أن الاستحقاقات الانتخابية تتزامن مع مواصلة تنزيل الأوراش الاستراتيجية الكبرى، وفي مقدمتها النموذج التنموي الجديد، وورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الحكامة الترابية وتسريع تنزيل الجهوية المتقدمة باعتبارها رافعة اساسية لتحقيق التنمية المجالية المتوازنة، إلى جانب مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي والغذائي والانتقال الطاقي والتحول الرقمي والتكيف مع التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.

من جهته، قدم السيد عبد المجيد الفاسي الفهري عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عرضا تناول فيه المسار السياسي والتنظيمي للحزب، مبرزا ما راكمه من تجربة سياسية ومؤسساتية جعلت منه أحد الفاعلين الرئيسيين في المشهد الحزبي الوطني، وقوة اقتراحية تضطلع بدور محوري في مواكبة الاصلاحات الاستراتيجية الكبرى للمملكة.

وأكد أن حزب الاستقلال يخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بطموح تعزيز حضوره في المشهد السياسي، مستنداً إلى حصيلته داخل الأغلبية الحكومية وإلى برنامجه الانتخابي ورؤيته الرامية إلى مواصلة دعم مسارات التنمية.

كما أبرز السيد عبد المجيد الفاسي الفهري أن سنة 2026 تكتسي أهمية خاصة باعتبارها السنة الأخيرة من الولاية الحكومية الحالية بما تحمله من رهانات سياسية واقتصادية واجتماعية، مشيرا إلى أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة تمثل محطة ديموقراطية مفصلية، في تعزيز المشاركة السياسية.

وأشار إلى أن حزب الاستقلال، يواصل استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مستندا إلى رصيده السياسي والتنظيمي، وعزمه على مواصلة الإسهام في الحياة السياسية عبر تعبئة هياكله الوطنية والجهوية والمحلية، والانفتاح على الكفاءات والطاقات الشابة.

وقد شكل هذا الملتقى مناسبة للسفراء المعتمدين لدى صاحب الجلالة ولممثلي المنظمات الدولية للاطلاع على التجربة المغربية في مجال تعزيز المسار الديمقراطي، وما حققته المملكة من مكتسبات مؤسساتية وسياسية قائمة على المشاركة المواطنة والتعددية الحزبية والحكامة الرشيدة، من خلال نقاش مفتوح تخللته الإجابة عن مختلف الأسئلة والاستفسارات المرتبطة بموضوع الملتقى.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »