جيل جديد يعتلي منصة الراي…. إسدال الستار على أول نسخة من “Rai Generation Talent” بوجدة

اورو مغرب19 يوليو 2026آخر تحديث :
جيل جديد يعتلي منصة الراي…. إسدال الستار على أول نسخة من “Rai Generation Talent” بوجدة

اورو مغرب منير حموتي

أسدل الستار مساء السبت 18 يوليوز 2026 بمدينة وجدة، على فعاليات النسخة الأولى من مسابقة “Rai Generation Talent”، أكبر مسابقة وطنية لاكتشاف المواهب الشابة في فن الراي بالمغرب، والتي أطلقها مهرجان الراي للشرق في إطار التحضيرات لدورته الجديدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمبادرة من جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد.
وشكلت المسابقة فضاءً لاكتشاف أصوات شابة من مختلف جهات المملكة، بما منح المنافسة بعدا وطنيا وأبرز التنوع الفني للأجيال الصاعدة المهتمة بفن الراي، الذي ارتبط تاريخيا بمدينة وجدة وجهة الشرق قبل أن يتحول إلى أحد أبرز الأنماط الموسيقية بالمغرب .
واستفاد المشاركون، طيلة مراحل المسابقة، من برنامج للتكوين والتأطير والمواكبة الفنية أشرف عليه فنانون ومهنيون في المجال، إلى جانب تدريبات على تقنيات الأداء فوق الخشبة والحضور الفني، قبل بلوغ المرحلة النهائية التي أسفرت عن اختيار الفائزين.
وأعلنت لجنة التحكيم عقب السهرة الختامية، تتويج سكينة غانمي من مدينة وجدة بالمركز الأول، فيما عاد المركز الثاني إلى يزيد عبد الرحمن من مدينة فاس، وحل عثمان الإدريسي ممثل مدينة برشيد في المركز الثالث، بينما فاز محمد علي عايلة من مدينة السمارة بجائزة الجمهور “Coup de Cœur”، بعد تصويت متابعي الصفحات الرسمية للمهرجان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد رئيس مهرجان الراي للشرق ورئيس جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد أن تنظيم الدورة الجديدة للمهرجان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يشكل مصدر فخر واعتزاز، ويعكس المكانة التي تحظى بها هذه التظاهرة الثقافية، كما يضاعف مسؤولية تطويرها وتعزيز إشعاعها.
وأضاف أن المهرجان لم يعد مجرد موعد للعروض الفنية، بل تحول إلى مشروع ثقافي متكامل يراهن على الاستثمار في الشباب، من خلال اكتشاف المواهب وتكوينها ومواكبتها، بما يساهم في إعداد جيل جديد قادر على صون إرث الراي المغربي وتطويره.
وأشار إلى أن دورة سنة 2026 اختارت أن تكون مغربية خالصة، احتفاءً بالإبداع الوطني وإبرازا لغنى الساحة الفنية المغربية، مع مواصلة العمل على ترسيخ مكانة مدينة وجدة باعتبارها مهد موسيقى الراي وإحدى أبرز حواضن هذا اللون الموسيقي وطنيا.
وشدد على أن مهرجان الراي للشرق يمثل مشروعا ثقافيا وتنمويا يستثمر في الثقافة والشباب انطلاقا من الإيمان بدور الفن في ترسيخ قيم الانفتاح والحوار وتعزيز الهوية الثقافية المغربية.
من جانبه، أكد الفنان رشيد برياح، رئيس لجنة تحكيم المسابقة، أن “Rai Generation Talent” شكلت خطوة مهمة لاكتشاف المواهب الفنية الشابة ومنحها فرصة حقيقية للولوج إلى عالم الاحتراف، مبرزاً أن المرحلة الأولى عرفت مشاركة أكثر من مائة مترشح ومترشحة من مختلف جهات المملكة، قبل انتقاء 32 مشاركا خضعوا لبرنامج تأطيري امتد لنحو عشرة أيام، تخللته مراحل تنافسية وبرايمات إقصائية.
وأوضح أن المنافسة النهائية جمعت ثمانية متسابقين، قبل أن تتوج أربعة فائزين، ثلاثة منهم باختيار لجنة التحكيم، فيما حسمت جائزة الجمهور عبر التصويت الإلكتروني.
وأضاف أن الفائزين سيحصلون على فرصة للصعود إلى المنصة الكبرى لمهرجان الراي بوجدة، من خلال المشاركة في سهراته إلى جانب نخبة من الفنانين المغاربة، معتبراً أن هذه التجربة تمثل محطة مهمة في مسارهم الفني.
كما أشاد بالمستوى الذي أبان عنه المشاركون خلال مختلف مراحل المسابقة، مبرزا أن لجنة التحكيم وقفت على أصوات واعدة تستحق المواكبة والدعم، قبل أن يهنئ جهة الشرق ومدينة وجدة على تنظيم هذه المبادرة الرامية إلى تشجيع الطاقات الفنية الشابة.
ويأتي تنظيم “Rai Generation Talent” في إطار الرؤية الثقافية الجديدة لمهرجان الراي للشرق، الرامية إلى تحويله من موعد فني سنوي إلى منصة دائمة لاكتشاف المواهب وتأهيلها ومواكبتها، بما يضمن استمرارية فن الراي ويعزز حضور جيل جديد من الفنانين القادرين على ولوج الصناعة الموسيقية في إطار احترافي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »